الشريف المرتضى

23

الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )

والوزراء « 1 » . وترك بعد وفاته ( 50 ) ألف دينار ومن الآنية والفرش والضياع ما يزيد على ذلك « 2 » ، وكانت له أربعة دور ببغداد « 3 » . أما في الجاه والنفوذ : فقد تولى نقابة الطالبيين شرقا وغربا وأمارة الحاج والحرمين والنظر في المظالم ، وقضاء القضاة ثلاثين سنة وأشهر « 4 » . وفوق هذه البسطة بسطه الله في العلم وفضّله على كثيرين ، فكان وحيد زمانه علما وفضلا وفقها وكلاما وحديثا وسفرا وخطابة وكرما وجاها « 5 » . وهو أول من جعل داره دار العلم وقدّرها للمناظرة ويقال أنه أمّر ولم يبلغ العشرين ، وكان قد حصل على رئاسة الدنيا في العلم والعمل الكثير في الوقت اليسير والمواظبة على تلاوة القرآن ، وقيام الليل ، وإفادة العلم ، وكان لا يؤثر على العلم شيئا مع البلاغة وفصاحة اللهجة « 6 » . وكان المرتضى رئيس الإمامية . . . وكان متكلما « 7 » . وكان يناظر عنده في كل المذاهب « 8 » .

--> ( 1 ) أعيان الشيعة ج - 41 / 190 . ( 2 ) غاية الاختصار / 76 . ( 3 ) ديوان المرتضى ج - 1 / 110 . ( 4 ) صحاح الأخبار / 61 . ( 5 ) الدرجات الرفيعة / 459 . ( 6 ) لسان الميزان ج - 4 / 223 . ( 7 ) جمهرة أنساب العرب / 56 . ( 8 ) المنتظم ج - 8 / 119 .